تورم الركبة: الأسباب وطرق العلاج ومتى يجب زيارة الطبيب؟

 يُعد تورم الركبة من الأعراض الشائعة التي قد تحدث نتيجة إصابة رياضية، أو التهاب في المفصل، أو تجمع السوائل داخل الركبة أو حولها. وقد يصاحبه ألم أو تيبس أو صعوبة في ثني الركبة والمشي، بينما يظهر التورم أحيانًا دون ألم واضح.

يعتمد علاج تورم الركبة على السبب الأساسي؛ فقد تتحسن بعض الحالات البسيطة بالراحة والكمادات الباردة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى فحص طبي وتصوير تشخيصي أو علاج متخصص. ومن المهم الانتباه إلى أن التورم المفاجئ المصحوب بألم شديد أو سخونة في المفصل أو حمى قد يشير إلى مشكلة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

في هذا الدليل، نتعرف على أسباب تورم الركبة، وكيفية تشخيصه، وطرق العلاج المتاحة، والعلامات التي لا ينبغي تجاهلها.

ما المقصود بتورم الركبة؟

يحدث تورم الركبة عندما تتراكم السوائل داخل مفصل الركبة أو في الأنسجة المحيطة به. وقد يكون التورم واضحًا حول صابونة الركبة، أو يظهر على هيئة انتفاخ عام يجعل الركبة أكبر حجمًا مقارنة بالركبة الأخرى.

ويُعرف تجمع السوائل داخل المفصل طبيًا باسم الانصباب المفصلي (Knee Joint Effusion). ولا يُعد التورم تشخيصًا مستقلًا، بل علامة قد تنتج عن عدة حالات مختلفة، ولذلك فإن تحديد السبب هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج المناسب.

قد يصاحب تورم الركبة واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • انتفاخ ملحوظ حول مفصل الركبة.

  • ألم يزداد عند المشي أو ثني الركبة.

  • تيبس أو صعوبة في فرد الركبة بالكامل.

  • إحساس بالشد أو الامتلاء داخل المفصل.

  • ارتفاع حرارة الجلد حول الركبة أو تغير لونه.

  • صعوبة في تحميل وزن الجسم على الساق المصابة.

تختلف الأعراض حسب السبب وشدة الحالة، ولا يمكن تحديد طبيعة الإصابة اعتمادًا على شكل التورم وحده.

ما أسباب تورم الركبة؟

تتعدد أسباب تورم الركبة، ويعتمد الاحتمال الأقرب على توقيت ظهور الأعراض، ووجود إصابة سابقة، والأعراض المصاحبة، والتاريخ الطبي للمريض.

1. إصابات الأربطة والغضروف الهلالي

قد يحدث تورم الركبة بعد الالتواء المفاجئ أو تغيير اتجاه الحركة أثناء ممارسة الرياضة أو التعرض لحادث. ومن الإصابات التي قد تسبب تجمع السوائل داخل المفصل:

  • تمزق الرباط الصليبي الأمامي أو إصابة أربطة الركبة الأخرى.

  • تمزق الغضروف الهلالي، الذي يساعد على توزيع الأحمال داخل المفصل.

  • إصابات الأنسجة المحيطة بالركبة نتيجة الالتواء أو الصدمات.

قد يظهر التورم بسرعة بعد الإصابة، خصوصًا في بعض إصابات الأربطة، وقد يصاحبه ألم أو شعور بعدم ثبات الركبة أو صعوبة في المشي. ويحتاج التورم الواضح بعد إصابة إلى تقييم طبي لتحديد طبيعة الضرر.

2. خشونة الركبة والتغيرات المرتبطة بالمفصل

قد تؤدي خشونة الركبة، المعروفة أيضًا بالفصال العظمي (Osteoarthritis)، إلى تهيج المفصل وتجمع السوائل داخله. وغالبًا ما يصاحبها ألم يزداد مع الحركة أو تحميل الوزن، وتيبس بعد فترات الراحة.

وقد تتكرر نوبات التورم لدى بعض المصابين بخشونة الركبة، لكن لا ينبغي افتراض أن الخشونة هي السبب في كل حالة، خاصة إذا ظهر التورم فجأة أو صاحبه ألم شديد.

3. التهاب المفاصل

يمكن لبعض أنواع التهاب المفاصل أن تسبب تورم الركبة وألمها، ومنها التهاب المفاصل الروماتويدي وبعض حالات الالتهاب المرتبطة بأمراض مناعية.

وقد يصاحب هذه الحالات تيبس صباحي أو تورم في مفاصل أخرى. ويعتمد تحديد النوع على الفحص الطبي والتاريخ المرضي، وقد يتطلب تحاليل إضافية.

4. التهاب الجراب حول الركبة

توجد أكياس صغيرة مملوءة بالسائل تُسمى الأجربة، وتساعد على تقليل الاحتكاك بين الأنسجة. وقد يؤدي التهاب أحد هذه الأجربة إلى تورم موضعي وألم حول الركبة، خاصة مع الضغط المباشر أو الركوع المتكرر.

وقد يختلف هذا التورم عن تجمع السوائل داخل المفصل نفسه، وهو ما يساعد الفحص السريري على تمييزه.

5. النقرس أو ترسب بلورات أخرى داخل المفصل

قد يسبب النقرس نوبة مفاجئة من الألم والتورم والاحمرار والسخونة في المفصل، ويمكن أن تصاب الركبة بهذه الحالة. وقد تتشابه أعراضه مع بعض أنواع التهاب المفاصل الأخرى، لذلك لا يكفي شكل التورم وحده لتأكيد التشخيص.

6. التهاب مفصل الركبة الناتج عن عدوى

يُعد التهاب المفصل الإنتاني (Septic Arthritis) من الأسباب المهمة التي يجب استبعادها عند ظهور تورم حاد ومؤلم، خاصة إذا كانت الركبة ساخنة أو حمراء أو صاحبت الأعراض حمى أو شعور عام بالتعب.

تحتاج هذه الحالة إلى تقييم وعلاج عاجلين لتقليل خطر تلف المفصل. وقد تحدث حتى دون وجود حمى واضحة، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور جميع الأعراض قبل طلب المساعدة الطبية.

7. الكسور أو إصابات العظام

قد يؤدي السقوط أو الاصطدام القوي إلى كسر في أحد العظام المحيطة بالركبة، وقد يظهر التورم مع ألم شديد أو صعوبة في الوقوف وتحميل الوزن.

إذا حدث التورم بعد إصابة قوية، فلا تحاول إجبار الركبة على الحركة أو المشي عليها قبل التقييم الطبي.

متى يكون تورم الركبة خطيرًا؟

ليس كل تورم في الركبة حالة طارئة، لكن توجد علامات تستدعي الانتباه.

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا ظهر أي مما يلي:

  • تورم مفاجئ وكبير في الركبة، خاصة بعد إصابة.

  • ألم شديد أو عدم القدرة على تحريك الركبة أو تحميل الوزن عليها.

  • احمرار أو سخونة واضحة في الركبة، خصوصًا مع الحمى أو القشعريرة أو الشعور العام بالتعب.

  • تغير شكل الركبة بعد سقوط أو حادث.

  • تورم مصحوب بتدهور سريع في القدرة على المشي.

قد تشير هذه العلامات إلى إصابة مهمة أو عدوى في المفصل أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تدخل سريع.

اذهب إلى الطوارئ فورًا إذا كان التورم مصحوبًا بألم شديد بعد إصابة قوية، أو تعذر الوقوف على الساق، أو ظهرت علامات اضطراب الدورة الدموية أو الإحساس في القدم، مثل برودتها أو شحوبها أو التنميل الجديد. وإذا صاحب تورم الساق ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، فاطلب الإسعاف فورًا.

لا تنتظر موعدًا روتينيًا عند وجود هذه العلامات، ولا تعتمد على المسكنات لإخفاء الأعراض.

كيف يتم تشخيص سبب تورم الركبة؟

يبدأ التشخيص بأخذ التاريخ المرضي وفحص الركبة، ثم يحدد الطبيب الحاجة إلى الفحوصات بناءً على الأعراض والنتائج.

1. التاريخ المرضي والفحص السريري

قد يسأل الطبيب عن وقت بدء التورم، وما إذا كان قد ظهر بعد إصابة، ووجود ألم أو حمى أو تيبس، ومدى القدرة على المشي وثني الركبة وفردها.

كما يفحص شكل المفصل وحرارته ومدى الحركة، وقد يقيّم ثبات الركبة والأربطة والأنسجة المحيطة بها وفقًا لما تسمح به الحالة.

2. الأشعة السينية

قد تُستخدم الأشعة السينية للكشف عن الكسور وبعض التغيرات العظمية أو علامات خشونة المفصل. لكنها لا تُظهر جميع إصابات الأربطة والغضروف الهلالي.

3. التصوير بالرنين المغناطيسي

قد يطلب الطبيب التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) عند الاشتباه في إصابة بالأربطة أو الغضروف الهلالي أو الأنسجة الرخوة، أو عندما تحتاج الحالة إلى تقييم أكثر تفصيلًا.

ولا يحتاج كل مريض يعاني من تورم الركبة إلى الرنين المغناطيسي؛ إذ يعتمد القرار على نتائج الفحص ومدى الحاجة إلى معلومات إضافية.

4. تحاليل الدم أو سحب عينة من سائل المفصل

إذا اشتبه الطبيب في وجود عدوى أو التهاب معين، فقد يطلب تحاليل للدم، أو يوصي بسحب عينة من سائل المفصل لفحصها.

يساعد تحليل السائل في البحث عن علامات العدوى أو البلورات أو الدم، وقد يكون ضروريًا لتحديد العلاج الصحيح. وعند الاشتباه في التهاب مفصل بكتيري، لا ينبغي تأخير التقييم العاجل انتظارًا لاختفاء الأعراض.

ما علاج تورم الركبة؟

لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات تورم الركبة. ويعتمد الاختيار على السبب، وشدة الأعراض، ونتائج الفحص، ومدى تأثير الحالة على الحركة.

أولًا: الراحة وتخفيف الضغط على الركبة

في الحالات البسيطة التي لا تظهر معها علامات خطر، قد يساعد تقليل النشاط المسبب للألم وتجنب الجري والقفز والحركات التي تزيد التورم على تخفيف الأعراض.

ولا يُنصح بمواصلة التمرين رغم الألم أو إجبار الركبة على الحركة إذا كانت الحركة مؤلمة بشدة.

ثانيًا: الكمادات الباردة ورفع الساق

يمكن وضع كمادة باردة ملفوفة بمنشفة على الركبة لمدة تصل إلى 20 دقيقة في المرة الواحدة، مع ترك فواصل بين الاستخدامات. ويساعد رفع الساق عند الراحة على تقليل الانزعاج والتورم لدى بعض الحالات.

لا تضع الثلج مباشرة على الجلد، وتوقف عن استخدامه إذا سبب ألمًا أو تغيرًا غير طبيعي في لون الجلد أو الإحساس به.

ثالثًا: الأدوية

قد يوصي الطبيب بمسكن للألم أو دواء مضاد للالتهاب وفقًا للحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض. لكن هذه الأدوية لا تناسب الجميع، وقد تسبب آثارًا جانبية أو تتداخل مع بعض الأمراض والأدوية.

لا تبدأ باستخدام الأدوية أو ترفع جرعاتها من تلقاء نفسك، ولا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج تورم الركبة دون تشخيص.

رابعًا: العلاج الطبيعي والتأهيل

قد يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة وتقوية العضلات وتحسين الثبات بعد بعض إصابات الركبة أو حالات الخشونة، لكن توقيت بدء التأهيل ونوع التمارين يجب أن يتناسبا مع التشخيص.

إذا كان هناك اشتباه في كسر أو إصابة حادة بالأربطة أو عدوى في المفصل، فيجب تقييم الحالة أولًا قبل البدء ببرنامج تمارين.

خامسًا: سحب السوائل من المفصل

قد يوصي الطبيب بسحب جزء من السوائل المتجمعة داخل الركبة باستخدام إبرة طبية في حالات محددة. ويمكن أن يساعد الإجراء في تخفيف الضغط أو الحصول على عينة للتحليل.

لا يُجرى هذا الإجراء لكل حالات التورم، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إليه بناءً على السبب المحتمل والفحص السريري.

سادسًا: العلاج الجراحي عند الحاجة

قد تحتاج بعض الإصابات، مثل أنواع محددة من تمزق الأربطة أو الغضروف الهلالي أو الكسور، إلى تدخل جراحي. لكن الجراحة ليست الخيار الأول لكل حالة تورم، ويعتمد القرار على طبيعة الإصابة ودرجتها ومدى تأثيرها على وظيفة الركبة.

هل يمكن علاج تورم الركبة في المنزل؟

يمكن تجربة بعض إجراءات الرعاية المنزلية عند وجود تورم بسيط دون إصابة قوية أو علامات خطر، مثل:

  • تقليل الأنشطة التي تزيد الألم.

  • استخدام الكمادات الباردة بطريقة آمنة.

  • رفع الساق عند الراحة.

  • مراقبة التورم ومدى الحركة والقدرة على المشي.

إذا كان التورم شديدًا أو مفاجئًا، أو ظهر بعد إصابة، أو لم يبدأ في التحسن خلال بضعة أيام، فمن الأفضل طلب تقييم طبي. ولا تنتظر عدة أيام إذا ظهرت حمى أو سخونة واحمرار واضحان أو ألم شديد أو صعوبة في تحميل الوزن.

متى تحتاج إلى طبيب عظام في جدة؟

يُنصح بمراجعة طبيب العظام إذا تكرر تورم الركبة، أو استمر دون سبب واضح، أو أثّر على المشي والأنشطة اليومية، أو صاحبه ألم أو تيبس أو شعور بعدم ثبات المفصل.

يمكن أن يساعد التقييم المتخصص في التمييز بين إصابات الأربطة والغضروف الهلالي، وخشونة الركبة، والالتهابات، وغيرها من الأسباب، ثم تحديد الفحوصات وخيارات العلاج المناسبة.

يعمل د. ناصر الجهني، استشاري جراحة العظام والمفاصل في جدة، في مجال تشخيص وعلاج مشكلات وإصابات الركبة والمفاصل وإصابات الملاعب. ويمكن الاطلاع على نبذة عن د. ناصر الجهني وتخصصاته في جراحة العظام لمعرفة المزيد عن مجالات عمله.

وعند وجود تورم بعد إصابة رياضية، قد يحدد الفحص ما إذا كانت هناك حاجة إلى تقييم الأربطة أو الغضروف الهلالي أو إجراء تصوير إضافي. ويمكنك أيضًا قراءة دليل علاج تمزق الرباط الصليبي في جدة للتعرف على إحدى إصابات الركبة التي قد يصاحبها تورم.

أما إذا كان التورم مفاجئًا وشديدًا أو مصحوبًا بحمى أو تعذر المشي، فالأولوية هي التوجه إلى الطوارئ، وليس انتظار موعد عيادة.

الأسئلة الشائعة عن تورم الركبة

ما أسباب تورم الركبة دون ألم؟

قد يحدث تورم الركبة دون ألم واضح نتيجة تجمع السوائل أو بعض مشكلات الأنسجة المحيطة بالمفصل. لكن غياب الألم لا يستبعد وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم، خاصة إذا كان التورم جديدًا أو مستمرًا أو متزايدًا.

هل تورم الركبة يعني وجود ماء في الركبة؟

ليس بالضرورة. فقد يكون التورم ناتجًا عن تجمع السوائل داخل المفصل، أو التهاب الأنسجة المحيطة به، أو إصابة في الأربطة أو الغضروف أو العظام. ويحدد الفحص الطبي السبب المحتمل.

كم يستغرق اختفاء تورم الركبة؟

تختلف المدة حسب السبب وشدة الحالة. فقد يتحسن التورم البسيط خلال أيام، بينما قد يستمر لفترة أطول عند وجود إصابة بالأربطة أو الغضروف أو خشونة أو التهاب في المفصل. استمرار التورم أو زيادته يستدعي التقييم الطبي.

هل يمكن المشي مع تورم الركبة؟

يعتمد ذلك على شدة التورم وسببه. إذا كان التورم بسيطًا ولا يوجد ألم شديد، فقد تكون الحركة الخفيفة ممكنة حسب الأعراض. أما إذا كان المشي مؤلمًا بشدة أو تعذر تحميل الوزن على الساق، فلا تجبر الركبة على الحركة واطلب تقييمًا عاجلًا.

هل تورم الركبة من أعراض تمزق الرباط الصليبي؟

نعم، قد يحدث تورم الركبة بعد تمزق الرباط الصليبي، خاصة بعد إصابة رياضية أو التواء مفاجئ. وقد يصاحبه ألم أو شعور بعدم ثبات الركبة. ومع ذلك، لا يؤكد التورم وحده وجود التمزق، ويحتاج التشخيص إلى فحص طبي وقد يتطلب تصويرًا بالرنين المغناطيسي.

متى يكون تورم الركبة حالة طارئة؟

يستدعي التورم تقييمًا عاجلًا إذا كان مفاجئًا وشديدًا، أو صاحبه ألم شديد أو احمرار وسخونة أو حمى، أو تعذر تحريك الركبة أو تحميل الوزن عليها. وقد تشير هذه الأعراض إلى إصابة مهمة أو عدوى في المفصل تحتاج إلى علاج سريع.

هل يحتاج تورم الركبة إلى عملية جراحية؟

لا. كثير من حالات التورم تُعالج دون جراحة، لكن بعض الإصابات قد تتطلب تدخلًا جراحيًا وفقًا لنوع الضرر ودرجته وتأثيره على حركة المفصل. ويحدد الطبيب الخيار المناسب بعد الفحص والتشخيص.

الخلاصة

تورم الركبة عرض له أسباب متعددة، تتراوح بين الإجهاد والإصابات الرياضية وخشونة المفصل والالتهابات. لذلك يعتمد العلاج الصحيح على تحديد السبب، وليس على محاولة تقليل التورم وحده.

إذا كان التورم مفاجئًا أو شديدًا، أو صاحبه احمرار وسخونة أو حمى أو صعوبة في المشي، فلا تؤخر التقييم الطبي. أما التورم المتكرر أو المستمر فيحتاج إلى فحص لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال للتثقيف الصحي ولا تغني عن الفحص والتشخيص الطبي الفردي، ولا ينبغي استخدامها لتأخير الرعاية العاجلة عند ظهور علامات الخطر.

شارك

Newsletter Updates

Enter your email address below and subscribe to our newsletter

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *